קטגוריה: العربية

سمير نقاش | نزوله وخيط الشيطان | סמיר נקאש | דיירי משנה וקורי עכביש | הכיוון מזרח 7 | ערבית ועברית | العربية والعبرية

 דיירי משנה וקורי עכביש, הכיוון מזרח 7  – ערבית

עברית

תודה לבת שחר גורפינקל על החומרים

מודעות פרסומת

השארת תגובה

מתויק תחת כללי, العربية

سمير نقاش مؤرخ اللهجة البغدادية والحالم بالعودة إلى الفردوس المفقود / رشيد الخيُّون

أتعب حلم العودة إلى بغداد الأديب العراقي اليهودي سمير نقاش، العودة إلى مرابع لم يشهدها غير ثلاثة عشر عاماً من عقوده السبعة، لم يفكر بطريقة للنسيان، بل وظف موهبته الروائية والأدبية لتنشيط ذاكرته ومقاومة النسيان، مع ما فيه من راحة ودعة له ولأسرته. فهو متزوج من سيدة مصرية عاشت يوميات بغداد من دون أن تراها، ولا تفكر بالرحيل إليها. ابنا سمير أخذا يعيشان تفاصيل حلم الأب، ويفكران بزيارة بغداد، بغداد الجنة التي طرد منها أبوهما. يتحدث إليهما، يجبرهما على النظر في ألبوم صوره، وهو يسبح في شريعة من شرائع دجلة، أو يجلس على رحلة الدراسة مع زملاء مسلمين ومسيحيين.

قد يفاجئك سمير نقاش بالحلم والوهم عندما يتذكر تفاصيل باب منزل الجيران وساحة المدرسة، ويرسم لك صورة عودته، وكيف سيحادث فلانا وفلانا، وكيف يسير في الزقاق عابراً إلى البتاوين ثم إلى شارع السعدون.. لا يريد سمير تصديق ما يقال اليوم عن محلة البتاوين وما فيها من عصابات نهب وسلب، والخالية من شبح صديق أو قريب أو زميل، أو صديقة لوالدته، وأصدقاء أبيه. إنه الحلم القابع في الرأس، والعاطفة المفترشة القلب. سأل سمير عن القوانين الجديدة، وهل صدر قانون أو مرسوم يسهل له تحقيق حلمه، يسهل له الخلاص من كابوس لا يغادر تلافيف ذاكرته، إنه الأمل المعذب، فهو لا يكتفي بالعودة وحسب بل يريد بغداد كما تركها، كتلة من الوئام الاجتماعي، وأسطورة في تكافلها العاطفي.

هاجر سمير نقاش من بغداد بصحبة أبويه، تاركاً خلفه بيتاً وأشجاراً طالما ظل يتسلقها بالغيب، حملَ والديه الإخفاق في تحقيق هذا الحلم، مع أن الأب لم يتحمل صدمة مخيم اللاجئين على أرض الميعاد التي لا تعنيه، بقدر ما يعنيه ترك الفردوس، أو الجنة على حد تعبيره. بعدها شعر سمير بكثبان الغربة وهي تدفن ذكرياته، التي كان يعيشها في ملامح الأب وأحاديثه، فعاد مهاجراً متنقلاً لا ترسو سفينته في مرسى، إيران ومصر وأميركا وبريطانيا، يطوف من دون توقف لعله يجد مَنْ يحقق له حلم العودة، هنا أخذ يخالف التوراة وكل يهود العالم إذ أصبحت بغداد أرض الميعاد، وهي الجنة الموعودة.

كرس نقاش حلمه الأبدي في أعماله الأدبية كافة، ودون أن يشعر تحول إلى مؤرخ للهجة البغدادية، التي انحسرت من أزقة ومحلات بغداد، بعد أن ملأت المقاهي والمدارس والدوائر الرسمية مفردات مفارقة لكيان العاصمة اللغوي، الثقيلة على لسان البغاددة. اختلفت الأيام وتداخلت المفردات وأخذنا نستخدم قاموساً عند قراءة روايات نقاش ذات اللغة البغدادية الصافية، وإن كُتب لكاتبها زيارة أرض ميعاده لشعر شعور أصحاب الكهف، لقد تغير كل شيء إلا سمير نفسه ظل كتلة من الوفاء لمكان لا يجد جنة الخلد عنه بديلاً.

مَنْ يسمع سمير نقاش وهو يطري أبي حيان التوحيدي، ويقرأ قصصه ورواياته حول بغداد حلمه ومسيحه المنتظر، سيكتشف أن التعلق ببغداد يجمعهما، والذود عنها وإن ظلمتهما، فالأول ظل ناسخاً في مكتبات وزراء وقضاة ليس لهم موهبته، والثاني أجبر على الهجر وفُرهدت داره، وظل يداري خذلانه بحلم أتعبه.

سمير نقاش العالم في اللهجة البغدادية يرى أن ما يكتبه من مفردات هي لغة البغداديين العباسية، وأن اليهود ظلوا يتداولونها حتى في مهاجرهم ومنافيهم، وهو الباحث المقتدر في تاريخ يهود العراق، والحاذق في الكتابة حول عاداتهم وأساطيرهم ومعاشرتهم من عهد بابل إلى عهد الهجرة الجماعية، ولم يبق لسمير من أبناء دينه غير بقية باقية مثلت في المكان مثول هند بنت النعمان في ديرها بالحيرة، تعيش ذكرياتها وتحرس قبور أسلافها. عموماً، الحياة والكتابة عند سمير نقاش عبارة عن مغامرة لتحقيق حلم شارد، فخزينه الروائي مستمد من الثلاثة عشر عاماً هي كل حياة الروائي، أما الثلاثة والخمسون عاماً من عمره فهي مجرد انتظار ومطاردة.

من "الشرق الاوسط"

השארת תגובה

מתויק תחת العربية

ادب الكاتب العراقي اليهودي سمير نقاش / نيران العبيدي

الكاتب العراقي الكبير سمير نقاش هو الروائي والمسرحي لاكثر من ثلاثه عشر مؤلف منها عندما تسقط اضلاع المثلثات "وفوه يادم "و"نزوله وخيط الشيطان "و"انا وهؤلاء والفصام"و "يوم حملت واجهضت الدنيا ",ننبؤات رجل في مدينه ملعونه ,وحكايه كل زمان ومكان "و"الخطاء"و"شلومو الكردي وانا والزمن "ومن بين هذه الروايات ست كتب مكتوبه بلهجات (اسلاميه ويهوديه)والمسرحيات هي "في غيابه والمقرورون "و"الجنوح والانسياب"هذا اضافه لاهتماه بتراثنا الشعبي العراقي بصوره عامه واليهودي بصوره خاصه اذ ان رساله الدكتورا كانت (الجن وكافه القوى الغيبيه في معتقدات يهود بغداد) حكايات الطفوله البغداديه في جريده المؤتمر خمس حلقات ومقال عن الزلابيه والسمبوسك واخرى حلوة العيد واغنيه العرس والاسطوره وبحث عن ابي نؤاس وحبه لجنان واخرى عن الحكايه الشعبيه وقصه اطفال وقصه هزليه ومقال عن الدراسه التقليديه في العراق واخرى عن ممارسات سحريه بغداديه . اما رواياته فهي من نوع الامعقول والسرياليه والرمزيه "يقول الكاتب اني اتقمص الشخصيه واتكلم بلسانها وهذا مطلوب من الكاتب ولذافلا يعني كل ما تقوله شخصيلتي تعبر عن راْيي بل هناك من اعارضه معارضه كامله لكن الشخصيه يجب ان تعبر عن افكارها ةالا فالكتابه تصبح مجرد تجنيدلاراء الكاتب " لكن كل هذه الروايات والمسرحيات لم يكتب عنها في المؤتمر سوى مواضيع تراثيه عراقيه اذ اشترطت الحكومه البريطانيه على من تمنحه حق الاقامه والعمل ان يكون اخصائيا بموضوع غير متوفر بين الانكليز وهو يقول ( على كل حال حتى المواضيع العراقيه او المنتميه للماضي تعكس الانسان كفرد وتسقطه على الحاضر ومشاكله )ان ادب سمير نقاش ادب انساني شمولي رغم الايغال في المحليه احياناًوهو يُدرس في اكثر من خمس جامعات عالميه منها جامعه طنطا المصريه .. لقد ولد سمير نقاش بالبتاوين ثم انتقل الى بيتهم في بارك السعدون الذي صادرته حكومه نوري سعيد قبل الهجره لاسرائيل وهو الدار الذي كانت تشغله مديريه الامن العامه ابان حكم صدام في بارك السعدون . كتب سمير نقاش يقول "لقد سبق يهود العراق المسلمين في السكن هناك باكثر من الف ومئتي سنه لذا استقبل اليهود العراقيين الفاتحين المسلمين العرب بالترحاب بل ساعدوهم على دخول العراق للتخلص من الوثنيين الساسانيين الفرس الذين اضطهدوا اليهود واكرهوهم على ترك عبادتهم للواحد الاحد وكان عندئذ في العراق مليون ومائة الف يهودي اوان لهجه اهل بغداد (ولازال الكلام لسمير نقاش)هي لهجه (قلتلو)اي لهجه يهود العراق وللتاكد من هذا الكلام نستطيع الرجوع الى كتاب صفي الدين الحلي المتوفي قبل 850سنه في كتابه (العاطل الحالي والمرخص الغالي)ففي هذا الكتاب يطلعنا الحلي على اسلوب كلام اهل بغداد وكما يذكر ان سبب تغيير لهجه مسلمي بغداد هو تزاوجهم مع البدو الذين ما زالو يغدون على بغداد وتاْثرهم ب لهجه البدو (كلت )
أما ليله عرابا هي القصه الاخيره من" يوم حبلت واجهضت الدنيا " او العرزوله كما يسميها اهل بغداد فيذكر الكاتب الراحل ( هي المظله او العريشه وهي شبه غرفه يقيمها اليهودي بمكان مفتوح في بيته وبالاعمده تحيط بها الكلل جمع( كله) يقيم فيها حسب الفريضه ثمانيه ايام ياءكل ويشرب وينام فيها وذلك غي عيد المظال او العرازيل في اواخر الخريف ويؤمنون بان زخات المطر الاولى تسقط فوق العرازيل في هذا العيد) ليله عرابا هي من القصص السيره الذاتيه يقول فيها الكاتب انا الراوي والشاهد والباقون هم الاقارب والاصدقاء وفيها وصف دقيق لتركيب العرزوله وقد سمى الباحثون هذه القصه قصه سقوط اليهودي لكني والكلام للكاتب ( اسميها قصه سقوط الانسان لان كل الشخصيات في النهايه لدي تفضي الى الانسان كانسان ) وليله عرابا التي حسدني عليها البروفسور ساسون سوميخ يقول الكاتب فكتب في مذكراته "ليته استطاع ان يكتب قصه كقصه ليله عرابا " وهناك شبه بينها وبين نزوله وخيط الشيطان في موتيف خلو المكان ,هنا تفرغ العرزوله عن روادها وفي نزوله وخيط الشيطان يفرغ البت من سكانه كما نرى التضاد اللامنطقي في جميع قصصه وهذا يعبر (كما يقول الكاتب ) عن لا منطقيه الحياة وهذا الموتيف يتكرر بشكل او اخر ,فنحن نرى هذا التضاد في لقاء العم حسقيل عزرا احدى شخصيات ليله عرابا بمنطقه رشيون لصيون ارض الاجداد التي طالما تحدث عنها قبل الهجره لاسرائيل لكنه عندما حل بها في خيمه وفي حياة ماساه يصاب بالخرف المبكر ويفقد الاحساس بالاشياء ( عمو …هايي رشيون لصيون ..اشقد كنت تغيدا ؟ مقتذكغ ؟ دقيتله بالصخرتين و غته …..ولمن اجيت بيها والسعه حتى ما تعغفا ..) بالهجه اليهوديه ثم يضيف في القصه ( كان اغرب لقاء حقاًلكنه لم يحدث ابداُ..ابداُلم يتحقق لقاء العم حسقيل ورشيون لصيون )
واخيراً الحقيقه لدى سمير نقاش سائبه لا تحكمها قوانيين فهي تعبر عن عجز الانسان ومسكنته بالحياة .

השארת תגובה

מתויק תחת מאמרים על יצירת סמיר נקאש, العربية